تحية الى جميع الزملاء

فَإِذَا انْسَلَخَ الأَشْهُرُ الحُرُمُ فَاقْتُلُوا المُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ "سورة التوبة"
يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الكُفَّارَ وَالمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ المَصِيرُ"سورة التوبة"
فَإِذَا لقِيتُمُ الذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الوَثَاقَ فَإِمَّا مَنّاً بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّى تَضَعَ الحَرْبُ أَوْزَارَهَا ذَلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللهُ لا نْتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِنْ لِيَبْلُوَ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ وَالذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ وَيُدْخِلُهُمُ الجَنَّةَ "سورة محمد"
قَاتِلُوا الذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَلاَ بِاليَوْمِ الآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الحَقِّ مِنَ الذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُون "سورة التوبة".َ
مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللهُ يُرِيدُ الآخِرَةَ وَاللهُ عَزِيزٌ حَكِيم "سورة الأنفالٌ".
ألا يخجل المسلمون عندما يصفون قائل هذا الكلام بأنه خالق الكون وجميع البشر؟؟
أالى هذه الدرجة يستخفون بعقولنا؟؟
هذه الايات تكفيني بأن لا أفكر بالعودة الى الاسلام يومامن كلامك هذا افهم انك غير فاهم الايات
فقوله تعالى ( {فَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُواْ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} (5) سورة التوبة) هنا المشركين الذين يريدون الاعتداء على ديار الاسلام فقد كانت قريش دائما تحاول الاعتداء على المسلمين و من كلمة الرصد تفهم انك ترصد عدو يريد الاعتداء عليك فتراقب الطريق الذي قرب مدينتك حتى لا يفكر احد منهم الاعتداء عليك فان توابوا عن اعمالهم الخبيثة على المسلمين و اسلموا وعبدوا الله فاتركهم وانت لو تواصل تكلمة الايات لفهمت اكثر
{وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلاَمَ اللّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَعْلَمُونَ} (6) سورة التوبة فاذا طلب احد الاجارة من المسلمين عليهم ان يساعدوه وان تبليغ المأمنه ان يذهب الى قومه ولا يعدو الى الاعتداء على المسلمين فهم قوم جاهلون لا يعلمون بامرهم شيء
اما قوله تعالى يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الكُفَّارَ وَالمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ المَصِيرُ
كيف يجاهدهم الرسول اي يقاتلهم اليس حينما هم يحاربوه ويقاتلوه فالله قال لرسوله قاتلهم فهم ناس ظالمون يعتدون على المسلمين فقتالهم واجب لردهم ودفع الاذى عن ديار المسلمين
اما قوله تعالى فَإِذَا لقِيتُمُ الذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الوَثَاقَ فَإِمَّا مَنّاً بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّى تَضَعَ الحَرْبُ أَوْزَارَهَا ذَلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللهُ لا نْتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِنْ لِيَبْلُوَ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ وَالذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ وَيُدْخِلُهُمُ الجَنَّةَ "سورة محمد"
الاية تشير في الحرب فاللقاء يتم في الحرب ان على المسلمين ان يقاتوا ظالميهم والذين يعتدون عليهم فاذا جاء اسرى اما ان يطلق سراحهم اذا لم يفتديهم احد او من افتدوه تطلقوا سراحه و هذا كله خلال فترة الحرب وهذا واضح من الاية
اما قوله تعالى مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللهُ يُرِيدُ الآخِرَةَ وَاللهُ عَزِيزٌ حَكِيم "سورة الأنفالٌ".
فالرسول لم يكن له اسرى كلهم يطلقهم اما يمن عليه ويطلق سراحه ان لم يستطيع فداء نفسه او من يستطيع ياخذ فديته
يبدو انك ترضون بالذل اذا ظلمك احد واعتدى عليه ألا تقاتلونه من يحاربكم أتتركونه يعتدي على دياركم؟؟؟
فالمسلم يجب عليه ان يدافع عن نفسه ويرصد تحركات اعداه لكي يهيء نفسه ويجهزها لأي اعتداء يريد ان يقوم به الكفار
والله لا يرضى الذل لعباده فامرهم بالدفاع عن افسهم ووعدهم بالنصر وحدث ذلك هذا ليس استخفاف بالعقل لكن تعليم المسلم الدافع عن نفسه وعن مدينته
فهمك الخاطىء للايات يجعلك تفم الاسلام خطىء
ملاحظة الاسلام ليس بحاجة اليك ولا يتوسل بك حتى تسلم؟؟؟